1- مِفتَاحٌ لدخُول الجّنة فَعنْ النَبي صَلى الله عَلِيهِ وَ سَلِمْ قَال..:
(( رغْم أَنفِ , ثُم رغْم أَنفِ , ثُم رغْم أَنفِ مَن أَدرَكَ أَبَوِيهِ عِنْد الكِبَر أَحَدُهُمَا أَو كِلاَهُمَا فَلَم يَدخُل الجنّة ))
2- بِرُ الوَالدِيْن مِن أَحبُ الأَعمَال إِلى الله وَ اقْتَرَنَ بِعِبَادِهِ الله وَ تَوْحِيده ..::
(( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ))
3-بِرُ الوَالدَيْن يُبعِدُك عَنْ شُبهَةِ الكَبَائِر لأَن عُقُوق الوَالدِينْ مِن الكِبَائِر
لِقَولِه صَلَى الله عَليْه وَ سَلم ..:
(( الكَبَائِر الإِشْرَاكْ بِالله وَعُقُوق الوَالدِين وَ قتْل الّنفْس وَ اليَمِين الغمُوس ))
4- فَلاح للمَرْء وَ نَجاحٌ لَه فِي الدُنيا بَبَركَةِ دُعَاء وَالديْه لأَن دَعوَة
الوَالدَيْن مُستَجَابَة لِقَولِه صَلَى الله عَلِيه وَسَلم
(( ثلاثُ دَعوَاتٍ مُستَجَابَة , لا شَكَ فِيهَنّ , دَعْوَةُ المَظلُومْ وَ دَعوَة المُسَافِر وَ دَعوَة الوَالِد لِوَلَدِه ))
مِن أجل ذلك حرصتُ عَلَى بِرهِم وَرِضَاهم وَنَدِمتُ عَلَى أُمُور كَثِيرَة بَدرَتْ مِني اتجَاهَهُم بِغَيرِ قَصْد ....
* صُوَر كَثِيرَة لِعقُوقِ الوَالدَيْن قَد نَجهَلُهَا كَما كُنت بِهَا جَاهِلَة .. تَشْمَل ...:
1- التكَبُر عَن تَقْبِيلِ أَكُفَهُما
2- العُبُوسْ أَمَامَهُمَا
3- إِثَارَة المَشَاكِل مَع أَفرَاد الأُسرَة أَمَامهُمَا
4- لَومَهُمَا وَعِتَابهِمَا
5- المَكُوثْ طَوِيلاً خَارِج المَنزِل وَهُم فِي احتِيَاج لك
،
،
،
،
،
الحَمدُلِله الذِي أَمرَ بِشُكرِ الوَالدَيْن وَ الِإحسَانِ إِليْهَمَا وَحَثنَا عَلَى اغْتِنَامْ بِرَهُمَا وَ اصْطِنَاعِ المَعُرُوف
لَهُمَا وَ بَرهُمَا حَتَى بَعد مَوتِهِمَا ..
الّلهُم فَارْحَمْ وَالِدَيْنَا وَاغْفِر لَهُمَا وَ أَرضَ عَنهُمَا رِضَاءً تَحِلُ بِهِ عَلَيهِم جَوَامِعُ رِضوَانِك وَ تَحلهِم بِه دَار كَرَامَتِكْ
اللهُم تَحنَنْ عَلى ضَعفِهِم كَمَا كَانُوا عَلى ضَعفِنَا مُتَحَنِنِين وَتَعطَفْ عَلَيهِم كَمَا كَانُوا عَلينَا فِي
حَال صغْرِنَا مُتَعطِفِين
الّلهُم احْفَظ لَهُمَا ذَلِك الوِدْ الذِي أَشْرَبتُه قُلُوبُهُم وَ الحَنَان الذِي مَلأْتَ بِه صُدورُهُم وَ اشْكُر لَهُم ذَلِك
الجَهَاد الذِي كَانوا فِينَا بِهِ مُجَاهِدِين وَلاَ تُضِيعُ ذَلك الاجْتِهَاد الذِي كَانُوا فِينَا مُجتَهِدِين وَ جَازِهُم عَلى ذَلك
السَعْي الذِي كَانُوا لَنَا رَاعِين أَفضَلْ مَا جزِيتَ بِه السُعَاة المُصْلِحِين وَالدُعَاة النَاصِحِين.
اللهُم برهُم أَضعَافَ مَا كَانُوا يُبرُونَا , وَانْظُر لَهُم بِعَينْ الرحْمَة كَما كَانُوا ينظُرُونَنَا
اللهُم اجعَلنَا لَهُم قُرَة أَعُينْ يَومَ يَقُوم الأَشهَاد, وَ اسْمِعهُم مِنَا أَطيَبَ النِدَاء يَومَ التَنَاد , وَاجْمَعْنَا
اللهُم وَ إِيَاهُم و َالمُسلِمِين فِي دَار كَرَامَتك وَ مُستَقَر رَحمَتِك مَع الذِينَ أَنعَمْتَ عَليْهِم مِن النَبِيّين
وَ الصِدِيقِينَ وَ الشُهَدَاء وَ الصَالِحِين وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقا ..
،
،
،
،
،
وَقـفَــة ... صُـورَة ...:::::
،
،
